السيد محمد حسين الطهراني
91
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
ورنة اى آگه برو بر خود گرى * زانكه در إنكار نقل ومحشري بر دل ودين خرابت نوحه كن * چون نميبيند جز اين خاك كُهُن ور همى بيند چرا نبود دلير * پشت دار وجان سپار وچشم سير ؟ در رخت كو از پى دين فرّخى * گر بديدى بَحر كو كفّ سخيّ ؟ آنكه جو ديد آب را نكند دريغ * خاصه آنكو ديد دريا را وميغ [ 1 ] تمثيل حريص بر دنيا به مورى كه به دانهاى از خرمنى قانع نشود [ 2 ] مور بر دانه از آن لرزان شود * كو ز خرمنگاه خود عُمْيان بود [ 3 ]
--> [ 1 ] - يقول : « أمّا لو جهلتَ ذلك فاذهب لنفسك فاندبها ، لأنّك أنكرت الحشر والعالم الآخر . ونُحْ علي قلبك ودينك الفاسدَينِ ، لأنّ قلبك لا يري إلّا الحمأ المسنون . ولو كان مُبصراً فلِمَ يفتقد الشجاعة ؟ ولِمَ لا يمتلك الاستقامة والتضحية والقناعة ؟ أين البشاشة وطلاقة الوجه من أثر التديّن ؛ وإن كنت رأيت البحر فأين منك يد السخاء والعطاء ؟ إنّ من رأي ساقية صغيرة لا يبخل بالماء ولا يمنعه ، فكيف بمن شاهد البحر والسحاب ! » . [ 2 ] - تشبيه الحريص علي الدنيا بالنملة التي لا تقنع من البيدر بحبّة واحدة [ 3 ] - يقول : « تتشبّث النملة بالحَبّة بكلتا يديها ، لأنّها عمياء عن إبصار البيدر الكبير » .